نغرس القيادة اليوم لنصنع قادة الغد
أن يصبح الطفل شريكًا فاعلًا في صناعة مستقبله، لا مجرّد متلقٍّ لما يقدّمه الآخرون. نسعى إلى نشر ثقافة تربوية تقوم على اكتشاف قدرات الأطفال مبكرًا، وتشجيعهم على المبادرة والتفكير المستقل، ومنحهم مساحة آمنة وحقيقية للتعبير عن أفكارهم. لا نبحث عن أطفال مثاليين؛ بل نساعد على بناء أطفال واثقين، فضوليين، مبدعين، قادرين على التعلّم من الخطأ والتعاون مع الآخرين وتحويل أفكارهم إلى خطوات عملية.
نغرس القيادة اليوم... لنصنع جيلًا قادرًا على قيادة المستقبل. جيلٌ يعرف قيمة المسؤولية، ويؤمن بقدرته على الإنجاز، ويحترم الآخرين، ويعمل ضمن فريق، ويمتلك الجرأة على السؤال والتجربة والابتكار.
مهارات اليوم لقادة الغد
اكتشاف القدرات القيادية
مساعدة الأطفال على التعرّف إلى نقاط قوتهم والصفات القيادية الموجودة لديهم.
بناء الثقة بالنفس
توفير بيئة تشجّع الطفل على المشاركة والتحدّث والتعبير عن أفكاره بثقة.
تطوير مهارات التواصل
تعزيز الحوار والاستماع والتعاون واحترام وجهات النظر المختلفة.
تعزيز التفكير الإبداعي
تشجيع الأطفال على طرح الأسئلة وابتكار أفكار وحلول غير تقليدية.
تنمية روح المبادرة
تعليم الطفل أن يبدأ، ويجرّب، ويبحث عن الحلول بدلًا من انتظارها.
التعريف بريادة الأعمال
تبسيط مفهوم ريادة الأعمال وتعليم الطفل كيف يحوّل فكرة إلى مشروع أو مبادرة.
الاستعداد لعالم المستقبل
تعريف الأطفال بالمهارات اللازمة للتعامل مع التحوّلات الرقمية والتكنولوجية.
تعزيز الشراكة التربوية
جمع الأسرة والمدرسة والخبراء والمؤسسات في رحلة مشتركة لتنمية مواهب الأطفال.
مؤتمرٌ يجمع الطفل ومن يصنعون بيئته
يستهدف المؤتمر بصورة رئيسية طلبة الصفوف من الأول إلى السابع الأساسي، كما يرحّب بمشاركة:
- أولياء الأمور.
- المعلمون والتربويون.
- إدارات المدارس والمؤسسات التعليمية.
- خبراء التعليم وتنمية مهارات الأطفال.
- الشركات والمؤسسات المهتمة بالتعليم والشباب.
- روّاد الأعمال والمهتمون ببناء مهارات الجيل الجديد.
معرفةٌ يكتشفها... ومهاراتٌ يمارسها
لن تكون مشاركة الطفل مجرّد استماع، بل تجربة تفاعلية تساعده على فهم المهارات وممارستها بطريقة قريبة من عالمه.
القيادة
كيف يتحمّل الطفل المسؤولية ويكون صاحب تأثير إيجابي في مدرسته ومجتمعه؟
الثقة بالنفس
كيف يكتشف قدراته ويعبّر عن نفسه وأفكاره بثقة؟
التواصل
كيف يتحدّث بوضوح، ويستمع باهتمام، ويفهم الآخرين؟
العمل الجماعي
كيف يتعاون مع زملائه ويساهم في نجاح الفريق؟
حل المشكلات
كيف ينظر إلى التحدّيات ويبحث عن حلول ذكية ومبتكرة؟
اتخاذ القرار
كيف يفكّر في الخيارات والنتائج قبل أن يتخذ قراره؟
الإبداع
كيف يحوّل سؤالًا أو فكرة بسيطة إلى شيء جديد ومفيد؟
ريادة الأعمال
كيف تتحوّل فكرة صغيرة إلى مشروع أو مبادرة ذات قيمة؟
التكنولوجيا والابتكار
كيف يستخدم أدوات المستقبل بصورة إيجابية ومسؤولة ومفيدة؟
ثمانية محاور لبناء شخصية قيادية
القيادة تبدأ من الطفل
القيادة ليست سلطة على الآخرين، بل قدرة على تحمّل المسؤولية، واتخاذ المبادرة، وإحداث تأثير إيجابي. يساعد هذا المحور الأطفال على اكتشاف صفاتهم القيادية وتنميتها بما يناسب أعمارهم وتجاربهم.
أنا أستطيع
جلسة تفاعلية تركّز على بناء الثقة بالنفس، ومساعدة الطفل على اكتشاف قدراته، والتعامل مع الخطأ باعتباره فرصة للتعلّم والتطوّر.
قوة التواصل
القائد الناجح يعرف كيف يتحدّث، لكنه يعرف أيضًا كيف يستمع. يتناول هذا المحور الحوار الفعّال، واحترام الرأي الآخر، والتعبير عن الأفكار، والتعاون مع الفريق.
عقلٌ يفكّر... وطفلٌ يبتكر
كل فكرة جديدة تبدأ بسؤال. يشجّع هذا المحور الأطفال على الفضول وطرح الأسئلة والنظر إلى المشكلات من زوايا مختلفة وابتكار حلول جديدة.
من فكرة إلى مشروع
مدخل مبسّط وممتع إلى عالم ريادة الأعمال، يتعرّف الطفل من خلاله إلى العلاقة بين المشكلة والفكرة والحل والمشروع.
مهارات المستقبل
يتعرّف المشاركون إلى مجموعة من المهارات التي يحتاجها جيل المستقبل، ومنها التفكير النقدي والإبداع والتواصل والتعاون والمرونة والتكيّف.
الأسرة تصنع الفرق
تركّز هذه الجلسة على دور الوالدين في اكتشاف مواهب أبنائهم، ومنحهم الثقة، وتشجيعهم على تحمّل المسؤولية والاستقلالية.
المدرسة... مصنع القادة
يناقش هذا المحور دور المدرسة والمعلمين في بناء بيئة تعليمية تكتشف المواهب، وتنمّي الشخصية، وتشجّع الطفل على المشاركة والإبداع والمبادرة.
الطفل ليس متفرجًا... بل شريكٌ في التجربة
صُمّمت تجربة «القادة الصغار» لتكون مختلفة عن المؤتمرات التقليدية. من خلال الجلسات التفاعلية وورش العمل والنقاشات والأنشطة وقصص النجاح، سيتعرّف الأطفال إلى مفاهيم القيادة بطريقة ممتعة وقريبة من عالمهم.
- جلسات تفاعلية مبسّطة.
- ورش عمل وأنشطة تطبيقية.
- تحدّيات فردية وجماعية.
- نقاشات وأسئلة مفتوحة.
- قصص وتجارب ملهمة.
- مساحة لعرض أفكار الأطفال.
- تفاعل مباشر مع الخبراء والمتخصصين.
- أنشطة موجّهة إلى أولياء الأمور والتربويين.
لأن تنمية جيل قادر على القيادة مسؤولية مشتركة.
تجربةٌ تبدأ في المؤتمر ويستمر أثرها بعده
- محتوى مصمّم ليتناسب مع المراحل العمرية المستهدفة.
- مشاركة حقيقية للطفل بدلًا من الاكتفاء بالاستماع.
- الجمع بين القيادة والإبداع وريادة الأعمال.
- إشراك الأسرة والمدرسة في عملية تنمية الطفل.
- تقديم المفاهيم بأسلوب عملي وتفاعلي.
- توفير مساحة آمنة لتجربة الأفكار والتعبير عنها.
- ربط مهارات الأطفال باحتياجات عالم المستقبل.
ساعِد طفلك على اكتشاف ما يستطيع أن يكونه
لا يحتاج الطفل إلى من يختار مستقبله بدلًا منه، بل إلى من يمنحه الثقة والمساحة والتوجيه المناسب ليكتشف قدراته بنفسه. يمنح المؤتمر أولياء الأمور فرصة للتعرّف إلى طرق عملية تساعدهم على:
- اكتشاف مواهب أبنائهم.
- بناء الثقة والاستقلالية لديهم.
- تشجيعهم على المبادرة واتخاذ القرار.
- التعامل الإيجابي مع الأخطاء والتجارب.
- توفير بيئة منزلية تدعم الحوار والإبداع.
شارِكوا في إعداد جيلٍ يقود المستقبل
ندعو المدارس والمعلمين والمؤسسات التعليمية إلى المشاركة في تجربة تربوية تساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم، وتنمّي مهاراتهم الشخصية والقيادية إلى جانب تعلّمهم الأكاديمي. يمكن للمدارس المشاركة من خلال:
- تسجيل مجموعات من الطلبة.
- ترشيح الطلبة للمشاركة في الأنشطة.
- إشراك المعلمين والتربويين.
- المساهمة في الجلسات وورش العمل.
- عرض المبادرات والتجارب التعليمية المميّزة.
استثمارٌ في الجيل القادم
تمثّل الشراكة في مؤتمر «القادة الصغار» فرصة للمؤسسات التي تؤمن بأن التعليم وتنمية المهارات هما أساس بناء المستقبل. تتيح الرعاية للمؤسسات المساهمة في تجربة تربوية مؤثّرة، ودعم مشاركة الأطفال، وتعزيز حضورها بصفتها جهة مسؤولة تهتمّ بالتعليم والابتكار وتمكين الأجيال الجديدة.
بشراكةٍ تربوية وإعلامية
منصّة إعلامية أردنية تهتمّ بالاقتصاد والأعمال وريادة المبادرات التي تربط الإعلام بالتنمية والتعليم وبناء المستقبل.
شريك تعليمي يسهم في تقديم بيئة تربوية تفاعلية تدعم اكتشاف القدرات وتنمية القيادة والابتكار لدى الأطفال.
اللجان المنظّمة للمؤتمر
اللجنة العليا للمؤتمر





اللجنة التنفيذية والتنظيمية




إجاباتٌ سريعة عمّا يهمّك
يستهدف المؤتمر بصورة رئيسية طلبة الصفوف من الأول إلى السابع الأساسي، كما يرحّب بأولياء الأمور والمعلمين والتربويين والجهات المهتمة بتنمية مهارات الأطفال.
لا. صُمّمت الأنشطة لتناسب الأطفال بمستوياتهم وتجاربهم المختلفة، وتشجّعهم على الاكتشاف والتجربة والمشاركة.
نعم. يتضمّن المؤتمر جلسات تفاعلية وورش عمل ونقاشات وأنشطة فردية وجماعية تناسب الفئات العمرية المشاركة.
نعم، وفق فئة التسجيل المخصّصة لأولياء الأمور.
نعم، يمكن للمدارس والمؤسسات التعليمية تقديم طلب مشاركة جماعية، وسيتواصل فريق المؤتمر معها لترتيب التفاصيل.
نعم، يحصل المشاركون على شهادة مشاركة.
بعد إرسال النموذج، سيتواصل فريق المؤتمر مع ولي الأمر لتأكيد التسجيل وتزويده بالتعليمات والتفاصيل النهائية.

